نصيب مالوش عنوان كـاملة بقلـم انجي الخطيب

لمحة نيوز


نيرمين كملت كلامها وصوتها بقى فيه نبرة "تشفّي" غريبة:
— "صدقني يا أخويا، هي مش عاوزة تخلف منك عشان متتربطش بيك.. هي واخدة بيتك محطة، ومستنية اللي سابها يرجع لها أو تلاقي فرصة أحسن.. إنما إنت؟ إنت بتضيع شبابك في الهوا!"
حور كانت حاسة إن الأرض بتلف بيها.. هل معقول أحمد بيسمع الكلام ده ومصدق؟ هل السنين اللي

فاتت دي كلها كانت "تمثيلية" في نظره؟
بس فجأة، حور مكنتش قادرة تسكت أكتر من كدة.. الوجع اتحول لطاقة غضب، وقررت إن السكوت ملوش مكان الليلة دي.
دخلت المطبخ بخطوات ثابتة، وشها كان شاحب بس عينيها فيها نظرة تخوّف. أحمد اتنفض من مكانه، ونيرمين ارتبكت وحاولت ترسم ابتسامة صفراء على وشها.
— "منورة يا نيرمين.. مكنتش
أعرف إنك مهتمة بمستقبل أحمد وبخلفة أحمد للدرجة دي!" حور قالتها وهي بتقعد على الكرسي التالت بكل برود.
نيرمين بلعت ريقها وقالت: "أنا.. أنا كنت بنصح أخويا، وده حقي."
حور بصت لأحمد اللي كان بيبص في الأرض وهربان من نظراتها، وقالت بصوت هادي ومرعب:
— "والنصيحة يا نيرمين بتبقى بالسم؟ بإنك تطلعيني خاينة وبغفل جوزي؟
.. تمام.. بما إننا فتحنا باب النصايح وباب (الماضي)، إيه رأيك نفتح كل الأبواب بالمرة؟"
نيرمين وشها اتخطف: "قصدك إيه؟"
حور مالت بجسمها لقدام وقالت:
— "فاكرة **سارة**؟ صاحبتك الروح بالروح من أيام الكلية؟ اللي كانت بتحب **إسماعيل** جوزك قبل ما يتجوزك؟"
نيرمين لونها بقى أبيض زي الورقة: "و.. وإيه اللي جاب سيرة
سارة دلوقتي؟"

تم نسخ الرابط