جزاء جبر الخواطر بقلم انجي الخطيب

لمحة نيوز

شقة باسمك يا أمي، في نفس العمارة اللي جنبنا، عشان تفضل عيننا عليكي وتفضلي دايمًا وسطنا، وعملنا لك وديعة في البنك تعيشك ملكة طول العمر، ده أقل واجب للي أنقذت حياتي.
دموعها نزلت من الفرحة وقعدت تدعي لنا دعوات تفتح الأبواب المقفولة، وفي اللحظة دي بصيت لأحمد
وقلت له عارف يا أحمد، الحادثة دي رغم وجعها، بس عرفتنا مين اللي بيحبنا بجد ومين اللي كان لابس قناع، وعرفتنا إن الخير اللي بنرميه في البحر بيرجع لنا أضعاف، أحمد مسك إيدي وقال فعلاً يا ياسمين، ربنا بعت لنا الملاك ده عشان يفتح عينينا، والحمد لله إن النهاية
كانت كدة.
خالد خد حكمه ورا القضبان، والمكتب كبر وبقى من أكبر المكاتب في مصر، وكل اللي شغالين فيه عارفين قصة الورقة العشرة جنيه اللي كانت سبب في كشف المستور، وبقت حكايتنا عبرة لكل الناس إن الغدر آخره وحش، وإن القلوب الطيبة مهما اتظلمت، ربنا بينصرها في الآخر.

وعشنا حياتنا في سعادة ورضا، وبقى بيتنا مفتوح لكل محتاج، كأننا بنرد الجميل ل ست هانم في كل حد بنساعده، والحكاية اللي بدأت بدموع في طرقات المستشفى، انتهت بضحكة صافية من القلب وسط عيلة حقيقية، جمعها الحب وجبر الخواطر قبل ما يجمعها الدم.
تمت
بقلم انجي الخطيب

تم نسخ الرابط