حياة ومراد بقلم روني محمد

لمحة نيوز

حد في الدنيا غيري متقلقيش امك في عيني من جوه روحي انتي بس ومتنسيش تدوريلي على عريس حلاوة كده ويكون متريش وابن ناس 
حياة هههههههه حاضر من عنيه 
انتهى المأذون بعقد القرآن وقال جملته المشهورة 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بالرفاء والبنين ان شاء الله 
المأذون مشى ومراد
بص في ساعته
وقام
وقف وبص لحياة وقال 
مش يلا بينا ولا ايه 
سلمت على كل اهلها وصحبتها سلمى الي وصتها على مامتها للمرة المليون وراحت ضمت مامتها وعيطت ومشيت ورا مراد الي سبقها للعربية 
بعد وقت وقف مراد بالعربية وقالها 
يلا انزلي 
حياة كانت خاېفة بصت حواليها ولقيت انها في مكان تاني غير الفيلا الي كانت بتشتغل فيها 
حياة انزل فين هو أحنا مش هنروح الفيلا 
مراد لأ طبعا احنا هنعيش في شقتي 
وشاور على العمارة الي راكن قدامها العربية بلعت حياة ريقها بصعوبة وقالت 
بس الست منال مقلتش
اننا هنعيش في مكان تاني 
مراد أكيد انا مش جايبك هنا انا ساكن هنا في العمارة دي وريما لما تيجي هتعيش
معانا بردو هنا 
حياة كانت لسه هتتكلم بس مراد قاطعها لما طلع مفتاح من جيبه وقال 
أنزلي انتي وخدي مفتاح الشقة ده هي فالدور الخامس الشقة الي فالنص اطلعي واعدي براحتك انا مش هرجع البيت غير الصبح 
حياة فتحت الباب بعد ما اخدت مفتاح الشقة وكانت لسه هتنزل الا ان مراد نادى عليها مره تانية وخلاها تستنى 
مراد حياااه 
حياة نعم يا بيه!!
مراد ياريت بلاش كلمة بيه الي بتقوليهالي دي مفيش واحدة بتقول لجوزها يا بيه وبعدين أنا مش هأكد عليكي تاني أنا وافقت أروح اتجوزك قدام أهلك عشان مفيش مخلوق فالدنيا هيعرف ان جوازنا 
حياة
بتردد انا أنا مقولتش لحد 
مراد تمام أنا راجل أعمال معروف ومش هعلن عن الجواز دلوقتي لان احنا اتجوزنا فجأه ولو بالصدفة حد عرف بجوازنا وسألك تقولي ان الموضوع جه بسرعة ومعملناش فرح 
هزت حياة دماغها وقالت 
الى تشوفه يا بيه 
مراد ما قلنا بلاش بيه لو حد سمعك دلوقتي هيقول ايه!! 
حياة حاضر الي تشوفه يا
بى قصدي
يا مراد 
مراد
تمام يلا انزلي وزي ما قولتلك انا مش راجع غير الصبح 
نزلت حياة من العربية ودخلت العمارة وطلعت الشقة وأول ما فتحت الباب أتفاجأت من جمال الشقة ونضافتها وكمان كانت مرتبة وكل حاجه في مكانها قفلت الباب وراها ولسه هتتحرك تدور علي اوضه تغير هدومها لقيت واحده واقفة قدامها 
حياه پخوف سلاما قولا من رب رحيم أنتي مين
يا ست أنتي 
سنية خدمتك سنية يا هانم تؤمريني باي حاجة 
حياة بس بس البيه مر قصدي مراد مقليش اني في حد شغال هنا 
سنية ما هو انا شغالة هنا جديد يا دوب من يومين بس 
حياة طيب طيب روحي انتي شكرا مش عاوزة حاجة 
سنية كانت لسه هتمشي بس حياة ندهت عليها تاني وده الي خلى سنية ترجعلها 
سنينة تحت أمرك يا هانم 
حياة أنا مش هانم
وبعدين الأمر لله وحده بصي أنا أسمي حياة لو ما تحبي تندهيلي قوليلي يا حياة 
سنية ربنا يكرم أصلك ويريح بالك ويرزقكم بالذرية الصالحة قادر يا كريم 
حياة بصت لها شويه واتفاجات من الدعوة وقالت 
صالحة ايه لأ المهم دلوقتي عرفيني فين أوضتي 
استغربت سنية شوية وبعدين قالتلها 
تعالي أنا هوديكي 
حياة مشيت وراها وأتفاجأت ان الشقة دورين الدور الأول كان عبارة عن اوضة سنية وصالون كبير وغرفة معيشة واوضة للمكتب مطبخ كبير وأوضة للسفرة 
والدور التاني كان أوضة كبيرة ودي أوضة مراد والتانية هتكون لريما والتالته لحياة حياة دخلت أوضتها وسنية مشيت كانت عبارة عن سرير كبير في نص الأوضة وقصادة تسريحة عليها برفانات كتير وكريمات من كل الانواع الدولاب كان قصاد البلكونة وجنب السرير راحت فتحته وفرحت أوي انها لقيت هدوم كتير ليها غيرت هدومها ونامت وصحيت الصبح على
صوت سنية 
سنية يا هانم يا ست حياة أصحي
حياة بنوم ايوه يا ماما سبيني بس أنام شوية
سنية يا ست حياة فوقي
البيه مراد مستنيكي تحت وعاوزك ضروري 
حياة فاقت وبصبت حواليها وافتكرت انها مش في پتهم 
حياة ماشي حاضر روحي قوليله جاية على طول 
حياة قامت غسلت وشها واتوضت وصلت وغيرت هدومها ونزلت ودورت علي مراد ملقتهوش راحت سألت سنية الي كانت فالمطبخ 
حياة هو هو البي قصدي مراد فين 
سنية في المكتب مستنيكي فالمكتب 
حياة راحت اوضة المكتب وخبطت عليها ولما سمعت مراد بيقولها ادخلي فتحت الباب ودخلت ولكن اتفاجأت لما شافت مين قاعد مع مراد 
تفتكروا عاصم ناوي على ايه 
حياة ومراد 
الجزء الثالث 
بقلمي روني محمد 
لما حياة دخلت المكتب أتفاجأت براجل في سن الخامسينات تقريبا وقاعد مع مراد مراد شاور لها تعد قعدت عالكنبة الي قصاد المكتب 
مراد أعرفك ده المتر محمود وده الي هيتولى اي حاجة خاصة بنقل ريما الي كفالتنا وهو الي هيتولى اي مسألة قانونية خاصة بيكي أو بريما 
محمود انا بس كنت عاوز المدام تمضي عالورق ده!! 
مراد بص لحياة وقالها 
ممكن تقربي 
حياة وقفت وراحت وقفت جنب مراد الي وقف بردو
واخد الورق من المحامي وقربه من حياة وقال 
أمضي هنا 
حياة اترددت وكانت خاېفة حاسة انها تايهة وبعدين قالت 
هو ده ورق ايه 
مراد ده الورق الي المتر محمود هيقدمه للمحكمة والدار عشان ناخد الموافقة على ضم ريما لكفالتنا 
محمود لو حابه تعدي تقرأي الورق براحتك انا معنديش مشكلة ممكن أسيبه لحضرتك واجي أخده وقت تاني 
بس مراد رد عليه وقال 
لأ هي هتمضي دلوقتي عشان تلحق تخلص اجراءاتك أنا عاوز ريما ترجع تعيش معانا في أقرب وقت ممكن 
حياة هزت راسها وقالت 
خلاص أنا همضي أمضي فين 
حياة مضت على كل الورق الي طلبه منها مراد من غير حتى ما تقراه 
بعد وقت طلعت حياة أوضتها ولقيت تليفونها كان بيرن ردت بسرعة لما عرفت ان الي بيتصل
هي سلمى 
حياة أيوه يا سلمى طمنيني ماما كويسة 
سلمي كويسة
يا حبيبتي متشغليش بالك انا اتصلت عشان أقولك صباحية مباركة يا عروسة 
حياة ياختي اتنيلي صباحية ايه وعروسة ايه اشحال لو مكنتيش عارفة الي فيها 
سلمي عريسك ايه اخباره 
حياة زي اهرامه هقولك ايه يعني المهم هو حاتم متصلش بيكي تاني 
سلمي ليه السيرة الي هتعكر مزاجي عالصبح كده 
حياة انا يعني كنت عاوزة أعرف اخبار عاصم اتجوز فعلا ولا لأ 
اتعصبت سلمى وقالت 
جاته جنازة بقولك ايه أنسي سي زفت ده انتي واحدة متجوزه دلوقتي وبيتهيألي جوزك برقبته وبرقبه علته بحالها 
حياة بس يعني عاصم كان 
سلمي شششششش بلا كان بلا مكنش انسي الي فات وركزي في حياتك الجديدة يلا اقفلي بقى عشان أنا وصلت الشغل انا قلت اتصل اطمن عليكي 
قفلت سلمى مع حياة وحطت تليفونها فالشنطة ودخلت محل الملابس الي بتشتغل فيه بس أتفاجأت لما دخلت ولقيت حاتم قاعد في نص المحل وحاطت رجل على رجل بصتله بغيظ وهو أول ما شافها جرى عليها ومد ايده عشان يسلم 
حاتم بخبث ازيك يا سلمى عاملة ايه 
سلمى بصت لايده وبصتله باحتقار وقالت 
عاوز ايه جي هنا ورايا ليه 
حاتم أنا ندمان يا سلمى ومش قادر أعيش من غيرك 
سلمى هههههه لا بقولك ايه الكلمتين دول تروح تقولهم لواحدة تانية مش ليه انا خلاص مبقاش ياكل معايا الكلام ده 
حاتم بس أنا فعلا يا سلمى ندمان ومش قادر اعيش من غيرك 
سلمى بصتله شويه وبعدين قالت 
حاتم روح دلوقتي انا عندي شغل بعدين بعدين نتكلم 
حاتم ماشي مش هضايقك بس هستناكي بعد ما تخلصي شغل ونعد نتكلم في اي حته انتي تختاريها 
سلمى لما لقيت صاحب المحل بينادي عليها قالت لحاتم 
ماشي ماشي روح بس دلوقتي بعدين هكلمك بعدين 
سلمى جريت بسرعة عشان تشوف شغلها بس حاتم وقف وابتسم بشړ وقال 
انا مش عارف عاصم في دماغة ايه دول بنات كسر بيفكروني بالفقر بتاع
زمان 
عند سلمى 
شريف صاحب المحل الراجل ده كان عاوز منك ايه 
سلمى مفيش ده واحد كان معرفة قديمة وكان بيسلم عليه 
شريف بس ده شكله مش كويس من ساعة ما جه وسأل عليكي وأنا مش مرتحلة 
سلمى ماهو محدش
يرتحله فعلا ربنا يكفينا شره 
شريف انتي بتقولي كده ليه هو ضايقك في حاجه 
سلمى بحزن لا ده كان خطيبي القديم وكل واحد راح لحاله وشكله جي
عاوز يرجع الميه لمجاريها 
شريف كان متغاظ لما سمع كلام سلمى ان حاتم كان خطبها القديم فقال بعصبية
وانتي بقى عاوزة ترجعيله 
سلمى لأ طبعا انا مش طيقاه ولا طيقا أشوفه انا حكيت لحضرتك عشان لو جه تاني تقوله اني مش موجودة ومتخلهوش يعد يستناني 
ابتسم شريف وقال 
ماشي يا سلمى يلا روحي شوفي شغلك 
عند عاصم وحاتم 
حاتم نفسي أعرف ناوي على ايه ولا دماغك دي بتفكر في ايه 
عاصم
كل خير يا حاتم كل خير المهم هتقابل الي اسمها سلمى دي أمتى 
حاتم
هستناها تخلص شغل وبعدين أقعدها في اي حتى نتكلم بس هي ياخي مابقتش طيقاني ولا أنا طايقها يبقى لازمته ايه ده كله 
عاصم انا عاوز أوصل لحياة ميهمنيش من ده كلو غير حياة لان حياة غيرت رقم تليفونها و مفيش حد هيوصلني بحياة غير سلمى 
حاتم طب ما تجبها وش كده وتقولها عاوز رقم حياة ايه لازمتها قلبة الدماغ دي وأروحلها واستناها وۏجع دماغ 
عاصم ماهي يا نبيه مش هتدهولك انت ناسي ان حياة أتجوزت هتفكر اني راجع
عشان أخرب عليها 
حاتم ماهي
في كل الاحيان
مش هتدهولك بردو سلمى دي دماغها زي الصخر ولسانها متبري منها مش هترضى تدلنا الرقم لو اتشقلبنا قدمها 
ابتسم عاصم بشړ وقال 
حاتم ابتسم بشړ وقال 
ياما كان نفسي اعمل في البت سلمى الي انت عملته في حياة واهو اكون فشيت غلي فيها وأكسر مناخيرها الي رفعاها في السما عالفاضي دي 
عاصم معتقدش ان البت سلمي هبلة وساذجة زي صحبتها 
عند حياة 
حياة كانت قاعدة في أوضتها بتفتكر الي عاصم عمله فيها من
سنتين 
عاصم وحاتم أتعرفوا على حياة وسلمى الي كانوا بيشتغلوا في مطعم 
عاصم وحاتم كانوا معهمش فلوس ومكنوش بيحبوا يشتغلوا فكانوا بيرسموا عالبنات وياخدوا منهم فلوس ومش حياة وسلمى بس لا غيرهم كتير
بس حياة حبت عاصم بجد وكان نفسها انه يتجوزها اما سلمى فارتبطت بحاتم بحكم التعود والاتنين حياة وسلمى اتخطبوا للأخوات عاصم وحاتم 
والايام كانت بتعدي عاصم كان ديما بيدور على شغل وحياة بتساعده لغايه لما فيوم عاصم جه وقال
حياة حبيبتي أنا خلاص مش عاوزك تبعدي عني أكتر من كده عاوزك معايا طول الوقت نفسي يجي اليوم الي فتح في عنيه وألاقيكي جنبي ومعايا 
أبتسمت حياة وقالت 
وانا ولله يا عاصم أنت متعرفش أنا بحبك قد ايه انا نفسي في بيت ان شالله اوضة وصاله اهو يجمعني بيك ونتجوز ونعيش مع بعض 
عاصم كان شيطان متمثل في صورة بشړ كان يخطط لحاجات فوق استيعاب حياة الي كانت مغيبة بسبب مراية الحب الي مكنتش بتشوف فيها عاصم غير فارس أحلامها الي كانت بتحلم بيه من سنين 
عاصم ما هو ده يا حبيبتي الي انا جي عشان أقولهولك انا لقيت شقة صغيرة وحلوه في مكان كويس وسعرها لقطه وعاوز أشتريها عشان بعد كده نفوق لتجهيزات الفرح والجواز 
حياة بفرحة بجد يا عاصم يعني خلاص هتجيب الشقة 
عاصم بخبث اه بس في مشكلة صغيرة كده والخل في ايدك انتي لو وافقتي هنتجوز بسرعة لو موفقتيش خلاص نستنا بقى تلات او اربع سنين على ما نقدر نجيب شقة غيرها 
حياة مشكلة ايه بس ربنا ما يقدر 
عاصم اصل صاحب الشقة طلب مني خلو رجل مش أقل من 50 ألف جنيه وأنا الفلوس مش حاضره كلها معايا 
حياة بحزن طب انت عارف انا مش معايا غير 30 ألف الي كنت شيلاهم لجهازي 
عاصم بخبث طب ما جهازي وجهازك ايه احنا اهم حاجه نجيب الشقة دلوقتي ومش مهم نجيب حاجة هي أوضة نوم وبوتجاز ولما نتجوز هنجيب كل الي ناقصنا أنا لو عليه يا حياة مش عاوزك غير بشنطة
هدومك 
حياة بس يعني 
روني محمد 
الجزء الرابع 
روني محمد 
عاصم رجع لورا خطوتين وقعد عالكرسي وحط رجل على رجل وقلها 
وانا مش هعمل حاجة
تم نسخ الرابط