رقصـة الـوداع كـاملة حكايات انجي الخطيب
المحتويات
كان "ساهر الألفي" بيرقص مع **مراته الثانية** الحامل قدام أهله كلهم، والضحكة مالية وشه كأنه خلاص محى وجود مراته الأولى من حياته للأبد. وفجأة.. المزيكا وقفت.
وقفت **ريناد السيوفي** على طرف التراس، وفي إيدها "الفايل" اللي كان المفروض ينقذ شركة جوزها من الإفلاس. والكل لف وشه ليها، لكنها لا عيطت ولا صرخت.. بصت في عين ساهر بكل برود وقالت جملة واحدة هزت كيانه:
> **"أنا مش جاية الليلة دي عشان أعاتب على الجوازة اللي استخبيت وراها.. أنا جاية أسترد اسمي اللي سرقتوه."**
>
### الخيانة في "بيت العيلة"
قبل نص ساعة بس، ريناد كانت جاية من بيتها في "الزمالك" لحد فيلا العيلة في "الشيخ زايد" والفرحة مش سيعاها. كان معاها التصاميم النهائية لأكبر مشروع سياحي في "الجونة"، المشروع اللي هيحول "مجموعة
كانت فاكرة إنها بتعمله مفاجأة، لكن المفاجأة كانت هي اللي مستنياها في الجراج.
شافت عربية ساهر الـ (SUV) السوداء.. وعربية والدته "نيرة هانم" المرسيدس.. وعربية صغيرة تانية عرفتها فوراً.. عربية "هنا"، السكرتيرة اللي ريناد هي اللي وظفتها بإيدها، واليوم اكتشفت إنها بقت "الضرة" اللي دخلت بيتها في السر.
دخلت ريناد من باب المطبخ بهدوء، والفايل محبوس بين إيديها. في التراس، كان ساهر قاعد جنب "هنا" وإيده على بطنها اللي بدأت تظهر فيها ملامح الحمل، ووالدته "الهانم" رافعة كاس العصير وبتبارك ليهم على "الجوازة المباركة" والولي العهد اللي جاي!
### المؤامرة الكبرى
سمعت ريناد صوت حماتها وهي بتقول بؤم:
*"ريناد هتمضي على عقود الرهن بكره.. وبعد ما تمضي وتدبس، ابقى عرفها إنك متجوز
ساهر ضحك بـ غل وقال:
*"مش محتاجة تمضي على حاجة يا ماما.. أنا رتبت كل شيء، استغليت التوكيل العام وتوقيعها بقى على كل أوراق البنك من الأسبوع اللي فات. هي دلوقتي بتمول جوازتي التانية وماتعرفش!"*
هنا (الزوجة الثانية) سألت بخوف: *"طب ولو رفعت قضية خلع أو طلاق؟"*
رد ساهر بكل غطرسة: *"على ما تفكر تعمل كدة، هيكون القصر، وأراضي الساحل، وكل الأسهم، بقوا ملكي. هي اللي بنت الإمبراطورية دي فعلاً.. بس أنا اللي اسمي (الألفي) والفلوس دلوقتي باسمي."*
### اللحظة اللي انكسر فيها الصمت
ريناد حست إن الأرض بتهتز تحتها. بقالها 5 سنين بتصمم الفنادق، بتخلص التصاريح، وبتقنع المستثمرين. استحملت نظرات حماتها اللي كانت بتعاملها كأنها "غريبة" دخلت
لكن لما شافت "الهانم" بتطلع خاتم العيلة الأثري وبتلبسه لـ "هنا" وهي بتقول:
*"ده للي هتشيل حفيد الألفي الحقيقي.. مش للست اللي همها الشغل وبس ومجابتش لابني حتة عيل."*
في اللحظة دي، حاجة جوه ريناد اتكسرت.. بس مش قلبها، ده كان "صمتها".
### الانتقام البارد
ريناد منسحبتش وهي بتعيط، ولا دخلت عملت خناقة "ضراير". رجعت لعربيتها وقعدت ورا الدريكسيون بهدوء مرعب. شافتهم من بعيد وهما بيرقصوا، وساهر بيحضن مراته الجديدة كأنه ملك كسب الحرب بفلوس مراته القديمة.
طلعت موبايلها وعملت 3 مكالمات:
1. **الأولى:** للمحامي (قضية تزوير واستغلال توكيل).
2. **الثانية:** لمدير البنك اللي بيتعاملوا معاه.
3. **الثالثة:** للمستثمر اللي كان هيمضي العقد الصبح.. وبلغته إن "المشروع
### النهاية الصادمة
متابعة القراءة