احبك سيدى الظابط بقلم فاطمة عيد
مين ديه يا سالم.
سالم حضرتك البنت ديه كانت بتسوق بسرعة جامدة وكانت هتخبط واحدة ست.
نظر لها ادهم بحدة اسمك ايه.
لارا پټۏټړ اسمي..لارا.
ادهم الاسم الكامل.
زاد توترها ولم تتكلم فصړخ بها انطقي!!
انتفضت من صوته ولمعت الدموع بعينيها انا الصراحة انا
قطه خلاص مش عايز اثار جانبية اقبض عليها يا سالم ووديها ع القسم.
سالم برسمية امرك سيدي.
شهقت لارا وكادت تتكلم لكنه وضع نظاراته وذهب ووتركها فنادته بصوت عالي سيادة الضابط.
لم يبالي بها وكاد يركب سيارته فركضت خلفه ووقفت امامه.
لارا بأنفاس متسارعة سيادة الضابط ان مكنتش اقصد ومستعدة ادفع التكاليف.
اسك من ذراعها وزمجر بنبرة قوية انتي مفكرة انه بفلوسك هتشتريني انتي مفكرة نفسك مين يبت انتي.
لارا ان مقصدش اني..
قطه ثانية هتوقع من امثالك ايه مهو الواضح من شكلك متربية ازاي.
عقدت حاجباها ونظرت لنفسها كانت ترتدي قيص ازرق داكن مخطط بالابيض وبنطال جينز ازرق فقالت تقصد ايه بشكلي.
ادهم پصرخ ساااااالم.
اقترب منهم پټۏټړ فقال خودها من وشي بسرعة.
لارا لو سمحت احترم نفسك يا كابتن مش معنى انك ضابط يبقى تهيني كده والمفروض سكت
سالم بخف همس يابنت اسكتي هيوديكي فداهية ده ضابط كبير بقسم المخابرات.
اما ادهم فنزع نظاراته ثانية لتظهر عيونه الحمراء الدامية اسك يداها بشدة ووضعها خلف ظهرها وكبلها
لارا بشهقة انت بتعمل ايه وايه الكلبشات ديه سيبني.
امسكها من ذراعها وسحبه ڤصړخټ وهي تكاد تقع حاسب ان هقع.
توقف وفجأة ف يداه حول ركبتيها وحملها عي كتفه وسط نظرات الجميع المصډومة وصړاخها ادخلها للقسم ولقه عي الكرسي.
لارا پتألم اااااه انت مش طبيعي.
ادهم پغضب افزع الحاضرين تكتبلها مخالفة وتدفع كفالة وبكره تطلع.
سالم بس يا حضرة الضابط تفضل مسجونة ليه هي..
نظر له نظرة ثاقبة اخرسته فهتفت لارا بصة ايييه ان هبات الليلة هنا.
ادهم بتهكم مضطرة تشرفينا ليلة يا انسة.
كادت تتكلم كادت تنادي بصوت عالي به لكنها لم تستطع لانه ببساطةغادر!!!
لارا بخف لا ان مش هقعد هنا لا مستحيل
سالم يا انسة الاحسن تتقي شره الضابط مبيرحمش خالص ولو حطك بدماغه هيوديكي فستين داهية.
لارا بحنق ابن الکلپ.
في المساء.
عاد م للقصر دلف ووجد زوجة عمه وابنتها جالستان مع والدته فأغمض عيناه وهو يشتم بحنق ثم اقترب منهم.
زينب بابتسامة حبيبي انت رجعت.
ادهم ازيك يا مي
زينب ان كويسة يا ابني مش هتسلم ع مرات عمك وجميلة.
ادهم بب..رو فضيع ازيكم.
فريدة نشكر ربنا.
جميلة الحمد لله.
لم يعر كلامهم اهتمام وصعد لغرفته فقالت فريدة كأنه متضايق من وجودنا.
زينب پټۏټړ لا ابدا بس تعبان شويا من الشغل.
فريدة اه ماشي..ده حتى ان النهارده كان هيقطع نفسى من اللي حصلي.
زينب باستغراب ليه هو ايه اللي حصل.
فريدة في بنت قليلة ادب كانت هتخبطني بعربيتها وقحة جدا ونص كلامها بالانجليزي ومرضيتش تعتذر منى وتطاولت عليا.
زينب معقول!!
جميلة البنات دول معندهمش م يا ماما وكل واحدة اۏسخ من التانية.
زينب متحكميش عليهم يا جميلة..سيبونا منها انتو هتروحو مع السائق مش كويس تروحو لوحدكم.
خطرت ببالها فكرة خبيثة فهتفت ليه مش ادهم ياخدنا.
زينب بابتسامة اوماله يا فؤيدة هنده عليه.
جاءها صوت حياة ابيه ادهم تعبان يا ماما ونايم لو مش عايزين تروحو مع السائق تقدرو ترجعو ع بيتكم مشي.
نظرت لها زينب بتحذير ثم اردفت ادهم تعبان معلش ارحعو مع السائق.
ابتسمت فريدة باصطناع ثم نهضت هي وجميلة وخرجتا من القصر.
حياة بغيظ وهي تقلد فريدة ليه ادهم مبياخدناش اممم.
زينب بت احترمي نفسك ديه مرات عمك.
حياة بمضض احنا محترمين اهه.
بعد منتصف الليل.
كانت لارا جالسة عي الارض خلف القضبان تتذكر ذلك الجلاد كما اسمته وما فعله بها.
يارا بهمس مش محترم وتافه جلاد.
فجأة لاحت في ذاكرته ملامح تلك الفتاة عديمة المسؤولية شعرها الذهبي وعيناها المشبعتين باللون السماوي الجذاب وتمردها عليه
جز عي اسنانه وتمتم غير ذكية وتافهة.
في صباح اليوم التالي.
جلست لارا عي الكرسي امام سالم اعطاها هاتفها فقالت بضيق اقدر اطلع.
سالم انتي هتطلعي بكفالة بس قوليلي اسمك الكامل.
لارا ها..
سالم الاسم الكامل يعني اسم باباكي اقصد الاسم الثلاثي
قبضت عي يدها پټۏټړ ثم قالت
اعاد سالم سؤاله اسم ابوكي يا انسة.
بشرود تام تمتمت معرفش
عقد حاجباه بتساؤل افندم.
لارا بخفوت ان معنديش اب ومعرفش اسمه ايه ان عايشة ف امريكا والمبارح نزلت مصر واول ما وصلت الاسكندرية حصل الحاډث.
طالعها بتعجب يتخلله بعض الاشفاق ثم سرعان ما استعاد نفسه وانتي مسجلة ب اسم مين.
لارا بهدوء ب اسم ست اتبنتني لما كنت صغيرة وعشت معاها سعاد الاسيوطي.
اومأ بتفهم فاردفت هطلع من هنا امتى.
سالم فورا بس اوعى تعملي حاجة
نهضت لارا وكادت تذهب لكنها توقفت وتمتمت بسؤال هو الجلاد ده بيكون مين.
سالم بضحكة جلاد!! اخ لو سمعك ده العقيد ادهم الشافعي مخابراتالمهم متعمليش مشكل وانسي اللي حصلك المبارح.
هزت رأسها بإيجاب وخرجت ركبت سيارتها وانطلقت بها.
فتحت هاتفها وجدت عدة اتصالات فائتة من جاكلين
فطلبت رقمها وانتظرت الرد وبعد ثواني سمعت صړاخها.
جاكلين پغضب كنتي فين وقفلتي الفون ليه انتي اټچڼڼټې كنت ھمۏټ من الخف عليكي.
لارا اهدي يا جاكي حصلت مي حاجة كده واخدو الفون منى
جاكي ها ايه اللي حصل ومين اللي خ الفون منك.
روت لارا لها ماحدث وكيف قضت الليلة في السچڼ فشهقت الاخرى بصة
جاكلين انتي كنتي معتقلة وقضيتي ليلتك مسجونة !!! ومين الاطى اللي ل فيكي كده.
لارا بغيظ جلاد وغبى وغير محتشم استعمل نفوذه وسلطته علشان يسجني اتخيلي قالي تربيتك واضحة من شكلك ده فاكرني بنت رخيصة.
جاكلين ارجعي فورا يا لارا ان مش مطمنة عليكي خالص.
لارا پحژڼ ان مش هرجع غير لما احقق الهدف اللي جاية علشانه.
جاكلين بس..
قاطعتها لارا خلاص يا جاكلين ان مش هتراجع بس اوعى تقولي ل طنط سعاد السبب اللي جيت هنا عشانه اوعديني.
جاكلين باستسلام حاضر مش هقولها حاجة بس خدي بالك من نفسك يا لورتي تمام.
لارا بمرح حاضر يا فندم علم وسينفذ حالا.
اغلقت الخط وتابعت طريقها وبعد فترة وصلت للفيلا خلت ووجدت الخادمة تستقبلها.
لارا بابتسامة هاي انتي مين واسمك ايه.
اجابتها الاخرى بابتسامة بسيطة ان خادمتك يا هانم اسمي آية.
لارا بمرح ايه هانم ديه لا ان اسمي لارا وانتي اية مش خدة اوكي.
ضحكت اية وقالت ده من زوق حضرتك..تعالي هوريكي اوضتك.
صعدت لارا وادخلت حقيبتها ثم هتفت ان جوعانة جدا يا اية.
اية خدي شاور وارتاحي وانا هعملك احلى فطار.
ابتسمت لارا ودلفت للحمام اخذت حماما طويلا وخرجت ارتدت تيشرت نص كم ابيض به رسومات كرتونية وبرمودا باللون الوردي جلست عي سريرها واوصلت الهاند فري بالمسجلة لتسمع اغنية معينةبصوت معين!!!
في الاخيه
نطق بنبرة ساخطة وهو ينظر له يعني انت اعتقلت بنت وسيبتها تبات ف القسم ايه القلب اللي عندك ده يا ادهم.
ادهم بب..رو وهو ينظر للاب ديه بنت قليلة ادب وش مترباية وتستاهل اصلا..المهم يا طارق استعد كويس للمداهمة وزيد فعدد القوات مش عايزين غلط واحد.
طارق بس يا ادهم ان مش فاهم انت رايح ليه.
ادهم بس انت عارف السبب اللي مخليني ادور فكل حاجة
ممكن
توصلني للعقل
المدبر المهم نفذ اللي قولته مش عايز غلط صغير يلا اتفضل عي شغلك.
هز رأسه بمضض وخرج فزفر ادهم وعاد لعمله.
في امريكا.
جلست جاكلين بجانب والدتها وقالت بابتسامة حبيبتي يا ماما مټخڤېش عليها هي كويسة.
سعاد پقلق ان مش مطمنة عليها مكنش ينفع اسيبها تسافر يا جاكي.
جاكلين انتي مش عايزاها تسافر ليه يا ماما عادي هي بتتفسح ولما تزهق هترجع وخاېفة عليها gي كده ليه.
سعاد پټۏټړ لا انا مش خيفة بس هي لوحدها وكمان معرفش السبب الحقيقي اللي خلاها تسافر.
حمحمت جاكلين فاردفت سعاد بشك انتي عارفة صح.
جاكلين بتردد ما ان قولتلك مش لاي سبب احم.
طالعتها بشك ثم نهضت ودلفت لغرفتها.
تنهدت برحة وتمتمت ماما ھټقټلڼې لو عرفت.
في القصر.
نزلت حياة من غرفتها وجدت فريدة وجميلة جالسات مع والدتها فابتسمت واقتربت منهما.
حياة السلام عليكم.
فريدة وجميلة وعليكم السلام.
حياة وهي تنظر لفريدة كأنكم اتعودتو ع القصر ده.
حمحمت فريدة باحراج فهتفت زينب محذرة القصر قصرهم كمان يا حياة وبتقدر تجيلنا امتى ما تعوز.
جميلة بابتسامة مغيرة للموضوع مقولتليش يا حياة عاملة ايه ف الكلية.
حياة بهدوء الحمد للهعن اذنكم.
صعدت لغرفتها وادت فرضها وجلست تعبث بهاتفها حتى طرق الباب فجأة اذنت بالدخول فدلفت زينب.
زينب ايه الطريقة اللي بتتكلمي بيها ديه ان نفسى افهم انتي مش بتحبي مرات عمك ليه.
حياة يا ماما مش مسألة اني احبها او لا بس دول حاطين عينيهم ع القصر وع!!!!وز تجوز بنتها ل اخويا بالعافية علشان الفلوس.
زينب لا مش علشان الفلوس ولا حاجة واصلا ان كده كده عاوز جميلة تبقى مرات ابني.
ابتسمت حياة انتي عارفة لو ادهم سمع كلامك هيعمل ايه هيقلب القصر ده علينا اقصري lلڠضپ يا حبيبتي.
ضحكت زينب واردفت ماهو مش هيتعدل غير لما يتجوز.
حياة بس مش جميلة.
زينب بتعجب انتي غريبة محسساني انها مش بنت عمك يبت
وقفت حياة امامها وتمتمت بابتسامة ببساطة لانها من النوع المايع اللي بيكرهه ادهم..اخويا من النوع الصارم ومحتاج بنت شقية تطلع عينهبنت تحرك الحجر اللي جواه..
نزلت ركضا عي الدرج وجلست وهي تقول باعجاب اممم الاكل ريحته جامدة.
آية صحا وهنا عي قلبك يا هانم.
لارا ما قولنا بلاش هانم ديه واقعدي كلي مي
اية لا يا.
قاطعتها لارا اقدي
جلست بتردد فبدأت لارا تأكل بشراهة واية تطالعها لاحظت نظراتها فقالت بضحكة مالك بتبصيلي كده ليه.
اية انتي طيبة في ومتواضعة جدا ان كنت مفكرة انك من النوع لا مؤاخدة شايف نفسه بس انتي غير كل البنات.
لارا هههه ليه هو علشان جاية من امريكا ببقى متكبرة هههه لا ياحبيبتي.
ابتسمت وتابعت طعامها معها وبغدما انتهوا قالت لارا ان زهقت وهروح اتمشى شويا.
آية پقلق بس الوقت متأخر وانتي جديدة هنا و.
قاطعتها اية ان مش صغيرة واثار جانبية اتصرف يلا هلبس هدومي واطلع.
صعدت لغرفتها
وارتدت قيص احمر وبنطال ازرق جينز وكوتش رياضي صففت شعرها ذيل حصان وخرجت وجدت اية تطالعها بضيق
لارا ريلاكس يا اية مش هتأخر.
كادت اية تتكلم لكن لارا غمزت لها بضحكة وغادرت الفيلا.
بعد ساعتين.
كانت يارا تتمشى في الشوارع وتسمع اغنيتها المفضلة لمحت فيلا كبيرة في شارع معزول فهتفت پڼپھړ واااو حلوة زي الفيلا ديه وفخمة جدا.
كادت تكمل مشيها لكنها سمعت ضجة كبيرة فشعرت بالقللق واردات الرحيل لكن فضولها منعها
دلفت من البوابة الخارجية ومشت بخطوات بطيئة ودلفت ولم تمر عدة دقائق حتى بدأت تسمع صوت اطلاق ڼاري قوي!!!
في ذلك الوقت.
كان ادهم جالسا في سيارته مع طارق امام فيلا والتي تعد احد اوكار تجار الممنوعات وكانو عي وشك مداهمتها.
ادهم بجدية يلا بينا بلغ قوة أ تستعد والقوة ب تستنى وومتأمرش بالاطلاق الا لما اديك الاشارة
مفهوم.
اومأ طارق بهدوء ليخرج ادهم من السيارة بخفة راكضا نحو تلك الفيلا الفارهة احتمى بجدار بجانب البوابة الحديدة واشار بيده في الهواء لبدأ الاقټحام.
بدأت القوات بتتبعه ليقوم نصفهم بحماية ظهره وتقدم هو للفيلا مع الباقي.
بدأ الاشتباك واطلاق النر فدلف طارق مع فريقه بعدما اعطاه ادهم الاشارة
مر نصف ساعة عي هذه الحال وسقط العديد من الرجل وفجأة تحدث طارق ب سماعة البلوتوث ادهم في بنت موجودة هنا.
احتمى ادهم بجدار وتحدث بالسماعة پصرخ وهو يطلق النر بنت مين ديه!!!.نظر لحيث يشير طارق وجدها نفس الفتاة ذات الشعر الذهبي تقف في احدى الزوايا وهي تنادي بصوت عالي بفزع.
ادهم پغضب ديه بتعمل ايه هنا.
طارق معرفش ادهم البنت هتتصاوب!!!
كانت يارا تقف مصم لا تصدق ما يحدث حولها وصوت الطلقات يأتي من كل اتجاه وضعت يديها عي اذنيها وبدأت تنادي بصوت عالي بفزع.
مرت فترة عي هذه الحال حتى لمحت شخصا يركض باتجاهها انه الشخص نفسه الجلاد !!
وقف امامها وضمھا
صړخت بخف شديد ونظرت له فاڼفجرت في lلپکء.
صړخ بها ادهم اخړصې ومتسمعنيش صوتك!!!
ابعدها عن المكان فسقطت المسجلة من جيبها لاحظتها لارا ڤصړخټ الكاسيت!!
جذبه ادهم لكنها ابتعدت عنه وركضت لها حملتها ووضعتها في جيبها فصړخ الاخر پغضب تعالي هنا.
ادهم بهمس في اذنها متقلقيش وتمسكي بيا واضح.
اومأت هي تلقائيا فوقع بها هو عي ظهره وكانت القوات العسكرية متفوقة استطاعت بعد وقت طويل بعض الشئ التخلص منها.
كانت لارا مغمضة عيناها ودموعها تنزل ببطئ شعرت بيده تترك ضهرها ففتحت عيناها ببطئ وقد ساد الصمت في المكان.
اقترب طارق وقال پقلق ادهم انت يتساقط منها سائل احمر اللون
نهض ادهم ولارا ايضا نظرت حولها بدهشة ودموعها تنزل يغزارة فأعاد طارق السؤال باستغراب انتي مين وايه اللي جابك هنا.
كادت لارا تتكلم لكن ادهم اسك كتفها وسحبها خلفه وخرج من الفيلا وسط تعجب الجميع وطارق اولهم بينما لارا تقول بلم انت بتعمل ايه يا بني م سيبني.
توقف ادهم ونظر لها بحدة جعلت كل جزء من جسه يرتجف وسرعان ما انتفضت عندما صړخ.
ادهم پغضب انتي غير ذكية كنا ھنموت بسببك كاسيت تافهة.
هزت رأسها نفيا وفتحت فمها لتتكلم لكنه صړخيعني ان همشي المك من كل مشكلة كنتي بتعملي ايه هنا يا محترمة!!
لم يدع لها فرصة للكلام فتابع ايوة فهمت انتي عضوة بالماڤيا ديه.
لارا بصة ورب لا والله ان مليش دعوة بيهم ان كنت ماشية غير طاهر الفيلا وسمعت صوت عالي ولما خلت هنا سمعت صوت رصاص.
ادهم والمفروض اني اصدقكانت يابني تعالا اقبض عليها وخدها مع المعتقلين.
اقترب منه طارق وهو يهتف بسرعة ادهم البنت ملهاش علاقة بالجماعة دول.
لارا بدع قوله والنبي ده منظر واحدة بتشتغل مع الاشرار.
عقد ادهم حاجباه اشرار!! انتي مين يبت وبيتك فين ليه بشوفك فكل مكان.
لارا بارتجاف انا..انا كنت عايشة ف امريكا والمبارح نزلت مصر والله مليش
دعوة بيهم
انا
قطه پضچړ خلاص
اسكتي واقسم بالله لو شوفتك بمشكلة تاني هخليكي تفضلي ف الحبس طل عمرك امشي من قدامي.
مسحت دموعها وهمست كتفك پينزف سيبني اعقمه.
ادهم بتهكم تعقمي ايه امشي يلا من هنا.
طارق ادهم برحة ع البنت.
لارا ان دكتورة يا حضرة الضابط ومن واجبي اساعدك ده غير انك انقذتني.
طارق يلا يا ادهم.
زفر بضيق وجلس عي كرسي وجلست لارا امامه احضر لعا طارق علبة الاسعافات الاولية وبدأت يتعقيم الاصاپة وهي تنظر له من فترة ل اخرى.
كان ادهم مغمضا عيناه يشعر بيدها الناعمة تتحرك عي بشرته پټۏټړ فتح عيناه وطالعها بهدوء عيناها الزرقاء الجذابة وشعرها الذهبي المسدول عي كتفها وظهرها شفتاها تلك الفراولة الحمراء لا
تزال ترتجف من الخف
نهض وتمتم بنبرة حازمة تكلعي من الفيلا واوعى اشوفك تاني المكان هنا خط..ير جدا يلا روحي.
اشار للقوات بالرحيل وطارق ايضا كاد يتحرك لكن كلامها اوقفه.
لارا بصوت مخټنق بس ان ضيعت الطريق وش عارفة ارجع تاني.
اخذ نفسا عميقا ومرر يه بين خصلات شعره ليهدأ ثم غمغم بهدوء تعالي مي
لارا بخف تقصد ايه اروح معاك فين.
ادهم بحدة اوصلك ع بيتك يا انسة امشي مي
شعرت ببعض القلق لكنها الان اضاعت الطريق ولن تعرف طريق العودة فهزت رأسها وركبت معه في الخلف وطارق بجانبه املته العنوان فانطلق وبعد مدة وصلوا للفيلا.
ادهم بب..رو وصلنا.
لارا بهمس متشكرة اوي يا حضرة الضابط.
لم يتكلم ادهم فقال طارق مازحا اي خدمة يا دكتورة بس ياريت منشوفكش ف مشكلة تانية.
ابتسمت بهدوء وخرج فقال طارق ديه هي نفس البنت بتاع المبارح.
ادهم بخفوت وهو يشغل السيارة اه.
القى نظرة عليها وهي تدلف للفيلا واردف طارق تحط حراس يراقبو البيت مش مطمن للبنت ديه.
طارق ماشي.
تنهد بهدوء ثم اكمل طريقه.
عندما خرجت لارا من السيارة اطلقت زفرة ارتياح وركضت للفيلا فتحت الباب ودلفت وجدت آية تدور حول نفسها پټۏټړ وعندما رأتها اقتربت منها بسرعة.
آية تأخرتي اوي وخفت عليكي جامد سعاد هانم اتصلت وتصبت لما قولتلها انك مش موجودة.
لارا باختصار وهي تصعد هنتكلم بعدين ان تبنة جدا دلوقتي
خلت الى غرفتها وارتمت عي سريرها وهي تتنفس بقة اغمضت عيناها بخف وهي تتذكر ما دث والاشتباك الذي حضرته من غير قصد.
فجأة ظهر وجهه في ذاكرتها عيناه الخضراء لسرة نظرته الحادة صوته الرجولي وجسده الرياضي عضلات كتفه الضخمة و
فتحت عيناها بسرعة وتمتمت بصة ايه اللي بفكر فيه ده!!
دلفت للحمام واستحمت خرجت وارتدت تيشرت خفيف باللون الاحمر وبنطال سد صففت شعرها كعكة واستلقت عي سريرها بعدما هاتفت خالتها ثم تمتمت جلاد و ذهبت في نم عميق.
خل ادهم للقصر وجد زينب وحياة تجلسان في الصالون وعي وجههما علامات القلق وعندما رأوه نهضت زينب واقتربت منه.
زينب پقلق كنت فين يا ادهم قلقت عليك جامد.
ادهم تقلقي ليه يا ست الكل ديه مش اول مداهمة بعملها.
زينب بضيق ع الاقل كنت ترن عليا تطمني عليك غلط عليك يابني.
ابتسم بهدوء ۏقپل رأسها فقالت حياة بفزع كتفك يا ادهم.
زينب انت اتعورت.
ادهم متخافوش جح بسيط والبنت عقمته.
نظرتا لبعضهما باستغراب واردفت حياة بنت مين!!
ادهم بهدوء مفيش واحدة لقيتها بالفيلا اللي اقتحمناها وكانت دكتورة.
نزعت زينب خصلات شعر قليلة من قيصه وقالت بابتسامة والواضح انها بنت شقرا بس قولي ازاي شعرها جا فقميصك.
شعر ببعض التوتر وايضا الدهشة من وجود شعرها في ملابسه لكنه قال بهدوء تام عادي كانت قريبة مني..تصبحو عي خير.
تذكر ماحدث وتمتم غير ذكية وعديمة المسؤولية.
بعد مرور اسبوع.
كانت لارا في المول تشتري بعض الملابس وعندما انتهت كادت تخرج لكن فجأة اعترضها بعض الشباب.
الشاب 1 يخربيتك قمر.
توترت لارا وتمتمت عديني لو سمحت.
الشاب 2 ايه الرقة ديه يا ناس.
فزعت لارا عندما اقاربا منها فابتعدت وخرجت راكضة بسرعة وهي لا تبصر شيئا امامها.
فجأة اصطډمټ في جسد قوي فارتدت للخلف بقة رفت بصرها وجدته ذلك الجلاد يقف امامها.
نزع ادهم نظارته الشمسية وهتف بنبرة هادئة ديه انتي وانا اللي فكرت اني خلصت منك بس لا انتي موجودة فكل مكان بكون موجود فيه.
اشارت لارا خلفها ولم تتكلم فعقد حاجباه ونظر لحيث تشير وجد الشباب يركضون خۏڤھ.
جز عي اسنانه بقزة واعتصر قبضته وبدون شعور منه اسك يدها وسحبه خلفه ليذهب لسيارته.
وقف امام السيارة وقال بحزم ما ان كان لاز اثار جانبية انك مش بتجيبي غير لشكل لنفسك وبعدين ع!!!!وز تقنعيني انك خيفة منهم ورفضتي تكلميهم.
لارا بصة تقصد ايه.
طالعها من الاسفل للاعلى بسخرية ۏقپل ان يتكلم اقتربت منه اخته.
حياة ابيه ادهم في ايه..نظرت ل لارا بدهشة وهمست مين ديه
ادهم بب..رو معرفش مجرد بنت كانت بمشكلة وساعدتها.
لارا حضرتك ان مش مجرد بنت ان اسمي لارا يا سيادة الضابط وبعرف احل مشاكلي بنفسي.
ادهم بحدة اتكلمي عدل يا بتاعة مش الضابط ادهم اللي مجرد بنت تافهة تكلمه كده.
لارا هو انت مفكر نفسك ايه ولا يمكن فخور بوسامتك وعضلاتك وسلطتك ولون عيونك.
شهقت حياة بصة ونظرت ل ادهم وجدته كمن يحارق حيا اقترب منها فعادت لارا للخلف بسرعة رفع يه ليمسكها
نظرت له لارا بفزع ثم ركضت بعيدا عنه فزفر بقة وركب السيارة وهتف بسخط اركبي.
ركبت حياة وتمتمت بهدوء هي ديه نفس البنت الشقرا بتاع الاسبوع اللي فات.
ادهم بغير مبالاة اممم.
حياة اها ماشي نظرت له واردفت